مكي بن حموش

4679

الهداية إلى بلوغ النهاية

والتقدير : وإني لستار لذنوب من تاب من الشرك . وقال قتادة : وإني لغفار لمن تاب من ذنبه « 1 » وآمن بربه وعمل صالحا فيما بينه وبين اللّه جل ذكره « 2 » . وقوله : ثم اهتدى . معناه عند ابن عباس : لم يشكك « 3 » . وقال قتادة : ثم لزم الإسلام حتى يموت عليه « 4 » . وقال أنس بن مالك : ثُمَّ اهْتَدى : أي : أخذ بسنة نبيه صلّى اللّه عليه وسلّم « 5 » . وقال ابن زيد : ثُمَّ اهْتَدى ثم أصاب العمل « 6 » . وقال الفراء « 7 » : " ثم اهتدى " ثم علم أن لذلك ثوابا وعليه عقابا « 8 » . قوله تعالى ذكره : وَما أَعْجَلَكَ عَنْ قَوْمِكَ يا مُوسى [ 81 ] إلى قوله : فَكَذلِكَ أَلْقَى السَّامِرِيُّ [ 86 ] . أي : وأي شيء أعجلك يا موسى وتركت قومك خلفك « 9 » ، وذلك أن اللّه عز وجلّ

--> ( 1 ) " ز " : ذنوبه . ( 2 ) انظر : جامع البيان 16 / 194 . ( 3 ) انظر : جامع البيان 16 / 194 وزاد المسير 5 / 312 والقرطبي 11 / 231 وابن كثير 3 / 161 والدر المنثور 4 / 303 وفتح القدير 3 / 381 . ( 4 ) انظر : جامع البيان 16 / 194 وزاد المسير 5 / 312 والقرطبي 11 / 231 وابن كثير 3 / 161 . ( 5 ) القول للربيع بن أنس في جامع البيان 16 / 195 وتفسير القرطبي 11 / 231 . ( 6 ) انظر : جامع البيان 16 / 195 . ( 7 ) انظر : معاني الفراء 2 / 188 . ( 8 ) " ز " : عقاب . ( 9 ) " خلفك " سقطت من " ز " .